الأحد، 8 ديسمبر 2013

أفق المستقبل: إيصال الكهرباء بفاعلية قدرها 100% !


دائماً ما تعاني النظم و التطبيقات الالكترونية من مشكلة المردود! حيث يعتبر أنه لا يمكن في أي عملية كهربائية أو الكترونية (يمكن تعميم هذا الموضوع على مختلف مجالات العمليات الفيزيائية و الكيميائية) بمردود مثالي، أي 100%.

و لعل مشكلة التوصيل الكهربائي، أو النقل الكهربائي Electrical Conductivity واحدة من أبرز هذه المشاكل، حيث يتم فقدان مقدار كبير من الطاقة الكهربائية من محطات توليدها، إلى أماكن استهلاكها، و الحلول الحالية لمثل هذه المشاكل باهظة الثمن و مكلفة، و تتلخص برفع ناقلية أسلاك وخطوط النقل لأعلى درجة ممكنة.

و مع انطلاقة ثورة النانو الحديثة، و ما تبعها من قفزات حديثة في العلم و التقنية، بدأ العمل على إيجاد حلول للمشاكل التقنية بدءاً من المستويات الذرية و الجزيئية، بدلاً من التعامل مع المواد بأبعادها المرئية.

و في بحث علمي مشترك بين باحثين تابعين لوكالة الطاقة الأميريكية و جامعة ستانفورد، أعلن الفريق البحثي عن إمكانية طبقة ذرية واحدة من القصدير المعالج لتصل كفاءة التوصيل الكهربائي عبرها إلى 100%.

المادة المستحدثة، و التي أطلق عليها اسم "stanene" و هي ناتجة عن دمج اسمي القصدير "Stannum" و الغرافين "Graphene" يتم التحكم بها من نظام حاسوبي، يقوم بتعديل درجة الحرارة المحيطة بعملية النقل بشكل أساسي.

الفكرة الأساسية المتعلقة بهذا الاكتشاف الكبير، هو التطور الحاصل في العقود الماضية لتطوير نوع جديد من المواد يعرف بـ "العوازل الطبوغرافية" و التي تقوم بتوصيل الكهرباء عبر حوافها و سطحها الخارجي، وليس ضمنها، و تشير الدراسات النظرية إلى أنه عندما تكون سماكة هذه العوازل تعادل طبقة ذرية واحدة، فإن كفاءة النقل ستصل إلى 100%.

و خلال السنوات السابقة، تم تجربة العديد من المواد لتشكيل العازل الطبوغرافي الأمثل، وصولاً للنتيجة التي توصل إليها الفريق البحثي في جامعة ستانفورد حول استخدام القصدير المعالج مع الغرافين.

حتى الآن، فإن هذه المادة لم تثبت قدرتها بشكل حاسم على تحسين فاعلية نقل الكهرباء بنسبة 100%، إلا أن الباحثين يتوقعوا أن تنجح هذه المادة في تحقيق الوظيفة المطلوبة منها، و هي تحقيق كفاءة نقل مثالية للطاقة الكهربائية.
أكمل القراءة Résuméabuiyad

السبت، 9 نوفمبر 2013

10 بلايين من العوالم في الفضاء صالحة للحياة


أظهرت دراسة نشرت يوم الاثنين الماضي، أن نجماً من كل خمسة نجوم شبيهة بالشمس في مجرة ​​درب التبانة يدور حوله كوكب بحجم الأرض على مسافة مناسبة لوجود الماء.. أحد العناصر الحيوية للحياة.
ويشير التحليل الذي استند إلى ثلاثة أعوام من بيانات جمعها تلسكوب كيبلر الفضائي التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) إلى أن المجرة موطن 10 بلايين من العوالم التي يحتمل أن تكون صالحة للحياة.
ويزداد العدد باطراد إذا شمل الإحصاء أيضاً الكواكب التي تدور حول نجوم القزم الأحمر الأكثر برودة وهي النجوم الأكثر 
شيوعاً في المجرة.
وقال إريك بتيجورا الذي قاد الدراسة - وهو طالب بالدراسات العليا في علم الفلك بجامعة كاليفورنيا في بيركلي- خلال مؤتمر بالهاتف مع الصحفيين يوم الإثنين «الكواكب تبدو أنها القاعدة وليس الاستثناء».
وكتب بتيجورا برنامجه الإلكتروني الخاص لتحليل نتائج التلسكوب الفضائي واكتشف أن 10 كواكب يتراوح قطرها من ضعف إلى ضعفي قطر الأرض تدور حول النجوم في المسافات المناسبة لوجود الماء في صورة سائلة على السطح.
وباستقراء عمليات رصد لكيبلر على مد 34 شهراً وجد بتيجورا وزملاؤه أن 22 بالمئة من 50 بليون نجم يشبه الشمس في المجرة من المفترض أنها يدور حولها كواكب بحجم الأرض تقريبا في مسافة ملائمة لوجود الماء.

وتسببت مشكلة في نظام تحديد المواقع في تعطل كيبلر عن العمل في أيار (مايو). ويعكف العلماء على تطوير مهام بديلة للتلسكوب الذي أطلق في عام 2009 . وهناك بيانات جمعها كيبلر بالفعل على مدى أكثر من عام لا تزال تحتاج إلى تحليل.

أكمل القراءة Résuméabuiyad

الأحد، 3 نوفمبر 2013

تم بحمد الله فتح الجريدة، مرحبا بكم



تم بحمد الله فتح الجريدة، مرحبا بكم

مدونة الجريدة العلمية هي مدونة علمية بأمتياز تهتم بكل ماهو علمي و نظريات في هذا العالم و اخبار العلمية و التكنولوجية
أكمل القراءة Résuméabuiyad

جميع الحقوق محفوظة عرب سوفت ©2012-2013 |تطوير عرب تكنولوجى | سياسة الخصوصية